Tuesday, September 15, 2009

وحشتينى قوى

Monday, January 5, 2009

الذكرى السنويه

الآن تغيرت توقيتاتى
توقيت ماقبل 5يناير
ومابعد 5يناير
سنه من غيرك
آه لو تعلمين كيف مرت
كل الأشياء ناقصه
شكل البيت
شكل الشوارع
شكل الناس
طعم الأكل
رائحه الهواء
تركت فراغا كبيراً
وجرحا مازال بعد ينزف

Sunday, October 5, 2008

زياره الى قبر حبيبتى

قررت ان ازورك صباح العيد. كنتى اول من تراه عيناى صباح كل عيد لكن بما أنك رحلت قررت ان أذهب أنا اليك
إتفقت مع أخى(عمك محمود أن نذهب سويا كى يكون دليلى الى المقبره فأنا لم أدخل تلك المقابر الا لتشييع جنازه وأكون منقادا بمن يعرف طريقها وصف لى عمك محمود الطريق وطلب منى أن نذهب سويا لكننى ليله العيدياحبيبتى لم أذق طعم النوم خاصمنى النوم يومها فقررت بعد صلاه العيد ان أذهب فى هذا الوقت المبكر قبل ان تشتد حراره الشمس ولم أشا أن أقلق راحه عمك محمود فى هذا الوقت المبكر ومضيت وحدى أخذ الطريق منى حوالى الساعه الى أن وصلت الى هناك لم أدخل زائرا فى مناسبه كهذه قبل ذلك وجدت زحاما شديدا برغم أن صلاه العيد انتهت منذ حوالى ساعه لكنى وجدت الزحام هو لمجموعه من المتسولين والمتسولات يملأون كل الطرقات ضجيجهم يفقد المكان رهبته التى تصورتها فقدت تركيزى وأخذت أتجول حتى أعثر على المقبره بلا جدوى المقابر كلها متشابهه وضجي المتسولين وسماجتهم أثارت أعصابى المستثاره أصلا. قررت أن أمضى دون أن أحقق هدفى فقد بدأت حراره الجو تخنقنى وأعصابى إحترقت ولكن عند باب المقابر تراجعت ثانيه وحاولت أن أتذكر وصف عمك للمكان رجعت هذه المره غير عابئ بالمتسولين وواضح أن هيأتى انبأت عن ماأنا فيه من استثاره وتركيز فأفسحوا لى الطريق لأنى رأيتهم يبتعدون عنى مفسحين لى الطريق . اخيرا وصلت الى المقبره حيث ترقدين ياحبيبتى فى سلامك الأبدى ترقدين بجانب جدك وجدتك وأخيك الأصغر سبقك هنا منذ عشرين عاما وعمك إبراهيم سبقك فقط بشهرين . وقفت صامتا ألتقط أنفاسى المنهكه كان المكان خاليا الا من اسره عند مقبره أخرى على مرمى البصر الهدوء الذى يغلف المكان إمتد الى داخلى كنت أتصور أنى سوف لاأتحمل تلك اللحظه لكن سكينه شديده امتدت الى ربما لبعدى عن ضجيج المتسولين وربما للظلال التى كانت تحيط بالمقبره التى حمتنى من أشعه الشمس الملتهبه ولأنى فى جوار أغلى وأعز من أحببت اعلم أن جسدك قد تحلل لكن روحك صعدت الى الحياه والسلام الأبديين تعلمين أنك لم تفارقينى لحظه واحده منذ رحيلك فى صحوى أو فى منامى نسمع سويا فيروز ويارا كما تحبى وأسمع من أجلك تامر حسنى مع أنك تعرفين أننى لم أكن أحبه ولكنى الآن أحبه من أجلك لأنك كنت تحبينه سامحينى يايارا سوف أمضى الآن ياحبيبتى لأن دموعى بدأت تغلبنى وانت كنت تطلبين منى دائما أيام مرضك أن لاأبكى

Saturday, June 7, 2008

عيد ميلادى بعد بكره
طبعا فاكراه
هستناكى نحتفل بيه مع بعض
هستنى منك
كل سنه وانت طيب يابابا
مستنيكى ولو حتى فى منامى
يوم الثلاثاء
وحشتينى
اوى
اوووووووووى
خلاص هبطل عياط
بس هستناكى

Saturday, April 19, 2008

كنت لى الشاطئ الذى ابحر فى اتجاهه
وحين رحلت ابحر بلا هدف
لااحس بمعنى او هدف لى فى هذه الحياه
كنت انت المعنى والسبب للتمسك بتلك الحياه

Wednesday, April 2, 2008

كلما هممت ان اكتب لك شيئا تسبقنى دموعى مازلت لم استوعب غيابك فاعذرينى
اعذرينى وسامحينى وسامحى الدموع اللى ابتدت تقفل عيونى
كنت دائما تطلبين منى ان لاأبكى لذا حين ساصبح قادرا على عدم البكاء سأكتب اليك

Monday, February 11, 2008

يارا وداعاالبسوها ثوب زفافها الساعه الخامسه مساءالسبت5/1/2008 وحملوها على الاعناق وزفوها الى بارئهاوداعا يامهجه القلب وداعا يانور العين لاأجد دموعا او كلمات ارثيكى بهاوداعا يا عروس السماء